تتهاوى نجومٌ حولي
تتناثر هنا وهناك بعشوائيةٍ مُفرِطة
أنظر حولي بدهشة، أرتعشُ خوفًا
أبحث بين النجوم عن قمرٍ آمنتُ بأنه لن يتهاوى!
أن يسقط كما الجميع!
أرفع الأشياء من مكانها بفزَعٍ وأرميها بعيدًا كمن يرمي مخلَّفاتٍ لطالما أزعجته!
لم أجد شيئًا!
ضحكتُ بهستيريَّة من اكتشف أنّ مخاوفه ليست بمكانها، وأنّ قمره ظلَّ مكانه مُحافِظًا على وعدٍ قطعه.
بكيتُ بعدها ندمًا على ظنٍّ راودني وصدَّقته!
نظرتُ للأعلى، بعيدًا من شرفتي ووجدته مزينًا سماءً سوداء بلا نجومٍ بنوره.
عاتبني قليلًا، وبعدها أطلق ضحكةً هي الأجمل على الإطلاق وقال:
لن أبرح حتى أصل للوعد وأحققه.
مياس وليد

تعليقات
إرسال تعليق