القائمة الرئيسية

الصفحات

"واهمٌ لا أكثر!" من سلسلة رسائلي للقمر

 عزيزي القمر..

إنه لمن المحزِن أن تنتظر لحظة عودتك من الغربة بفارغ الصبر حتى تتخلص من وحدتك وتعود لأصدقاءٍ كنتَ تظن بسذاجةٍ أنهم بانتظارك، وأن وجودك مهم في حياتهم.

فتكتشف بعدها أنك لا شيء، مجرَّد واهم لا أكثر!

كان هناك أصدقاء في الماضي، وظلوا في الماضي فقط.

بالنسبة لهم أنت غريبٌ بعيد، وبالنسبة لك هم أخذوا معهم شعور الأمان والألفة ولم يتركوا زمنهم الذي صار مجرد ذكريات!

اعتادوا غيابك حتى صرت في حضورك غائبًا، ربما لأنك تغيرت أيضا وهم تغيروا كذلك!

أحاول منذ شهور تبرير الكثير من الأعذار والأسباب لانقطاعهم عني حتى لا أمنح الظنون السيئة فرصة ترك ولو أثرٍ بسيطٍ لذكرى موجِعة أو خيبةٍ جديدة تكون نهاية الحكاية!

حكايةٍ وددتُ كثرًا أن لا تنتهي وتستمر للنهاية.

مياس وليد



أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع