القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخصي لروية "عائد إلى حيفا" للكاتب غسان كنفاني

اسم الكتاب: عائد إلى حيفا

اسم الكاتب: غسان كنفاني

نوع الكتاب: رواية

عدد الصفحات: 79

ما هو الوطن؟

لكلٍّ منا إجابته الخاصة التي تُرضيه وتملأ تلك الفراغات من إشارات الاستفهام بعقله وقلبه وروحه.

بالنسبة لِسعيد وصفية كان الوطن البحث في غبار الماضي عن أثرٍ لِطفلٍ بعيد، وبالنسبة لِخالد كان الوطن هو مستقبل

آمِنٌ لا ظلم فيه.

وبالنسبة لِدوف كان عائلةً من الطرف الآخر لسعيد وصفية.

كل إنسان هو قضية، ولكل قضيةٍ طريق طويل من التحديات والعقبات والحكايات.

ولكن القضية الأسمى التي تبقى هي قيمة الإنسان كإنسان!

كانت رواية مؤلمة وموجعة، تدور حول حدثٍ واحدٍ فقط، إلا أنها عظيمة بالمعنى الكلي للكلمة، وعميقة بحجم كلمة وطن.

رحلة العودة لم تكن سهلة أبدًا رغم المحاولات التي قام بها كل من سعيد وصفية لتناسي السبب الأساسي للعودة بعد كل

تلك السنوات إلى حيفا.

يعد تاريخ 1967م تاريخا مؤلِمًا وما حدث فيه كان مُروِّعًا حيث أن وعيًا جديدًا بدأ يتبلوَر ويتشكَّل بعد المأساة الفظيعة

التي تسببت بتهجير عدد كبير من أهالي مدينة حيفا قسرًا، فقد صار للوطن مفهومٌ جديد، وللبيت، وللذكريات، وللأرض،

وللإنسان وقيمته، باختصار صار لكل شيءٍ مفهومٌ جديد حتى لريشات سعيد الضائعة!

قراءة هذه الرواية جعلتني أفكر أكثر بفكرة "المفاهيم"، حيث أنه لكل شيءٍ مفهومٌ خاص به نابِعٌ من ماهيَّته وحقيقته وما

نشعر حِياله.

لا شكَّ وأن الدموع ستغلِب من سيقرأ هذه الرواية كما حدث معي، فكرة أن يضيع طفلٌ من أبويه موجِعة تجعلك تضيع في

خيالك ومشاعرك وانقِباض قلبك فجأةً حين تسأل نفسك: ماذا لو حدث هذا معي؟"

الرواية قصيرة وسلسة رغم الألم فيها إلا أنها تنتهي بجلسةٍ واحدة.

-مياس وليد
اقتباسات من الرواية
- "أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله."
"لا شيء. لا شيء أبداً. كنت أفتش عن فلسطين الحقيقية. فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة، أكثر من ريشة طاووس، أكثر من ولد، وأكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم."
"كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود."
"إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائنا من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطائهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر أخطاءه وجرائمه."
"كنت أفتش عن فلسطين الحقيقية. فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة، أكثر من ريشة طاووس، أكثر من ولد، وأكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم."
"قد أكون مجنونا لو قلت لك أنّ كل الأبواب يجب ألا تفتح إلا من جهة واحدة، وأنها إذا فتحت من الجهة الأخرى فيجب اعتبارها مغلقة لا تزال، ولكن تلك هي الحقيقة." 


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع