الآن وفي هذه اللحظة
أشعر وكأني أضعتُ شيئًا ما
وكأنَّ ندمًا بدأ يأكلني لأنني أضعته
لكنني وبذاتِ الوقت هشَّةُ الروح، متصدِّعةٌ جراح قلبي تنزِف ألمًا
غارقةٌ في صمتٍ ابتلعني منذ فترة ليست ببعيدة، آثار صدمتي الأخيرة لم تزُل بعد!
لا زال الخوف يحوم حولي ويجعل قلبي كعصفورٍ صغيرٍ مُرتجِف!
جئتَ كنبضةٍ هادئة، وكعِناقٍ دافئٍ لتُزيل عني كل ذلك
لكنَّ توقيتك يخيفني، لم أتمكن من نسيانِ حكايةِ غرقي داخل أحداثها المبنية على الكذب!
أكثر ما يقلقني الكذب ولو كانت كذبةً لشيءٍ ليس مهمًّا، بالنسبة لي كل الأكاذيب واحدة.
جئتَ في الوقت الذي من المفروضِ فيه عليَّ لملمةُ شتاتي للوقوف مجدَّدًا بكامل قوتي وحيويتي، بيد أنني لا زلت غارقة بالشتات
أحاول لملمَة نفسي بداية كل يومٍ على أمل أن أنتهي بنهايته، لأتعثر من جديد بفصول تلك الحكاية!
الحكاية التي أجبرني قلبي على تصديقها، الحكاية التي انتهت بفاجعةٍ كسرتني وبعثرتني!
عليَّ أن أغلق دفَّتَي تلك الحكاية للأبد، أن أمحوها، أبعثرها، أو أحرقها..
عليَّ أن أعود للحياة، وأن تعود الحياة لي من جديد، وعلى قلبي الصغير أن ينال من الحبِّ أكثر مما يستحق.
وأن يُحلِّق عاليًا كعصفورٍ حُرٍّ يعشق الحياة.
ما أضعته قد لا يعود، لكنني سأضمد جراحي وألملِم شتاتي وأعود للبحث عنه من جديد.
مياس وليد..
تعليقات
إرسال تعليق